Friday, May 23, 2008

استشهاد عماد مغنية

video

كلمات في الحاج رضوان

قيل عنه
انه المجاهد الاسطورة ، انه القائد الفذ ، انه العبقرية العسكرية النادرة ، انه العقل الامني المتفوق انه صاحب الانتصارات المدوية ، انه المسؤول عن قتل اكبر عدد من الاسرائيليين ، انه من يقف واء العمليات الباهرة التي نالت من جنود جيش الدفاع الاسرائيلي ، انه بطل انصارية وصافي وحرب تموز 2006 ، هذا الرجل هو حزب الله ، انه يمين السيد حسن نصرالله ويساره . هذا هو القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية وكل هذه الاوصاف التي مرت واكثر منها هي اوصاف اطلقها الاعداء على الحاج عماد مغنية فيما المجاهدون يعرفون ان الحاج رضوان هو اكثر من ذلك بكثير ، هو باختصار رجل صنع مقاومة واسس مدرسة قتالية في حرب العصابات ووضع فكراً جهادياً وتكتيكاً حربياً وقاد المقاومة الى انتصارات متتالية كان آخرها انتصارها المدوي على الحرب العالمية التي شنت عليها في تموز 2006 . نبذة عن حياته
ولكن من هو الحاج عماد مغنية ، ذلك الرجل الاسطورة ورجل الظل الغامض والجندي المجهول للكثيرين : - الحاج عماد مغنية مواليد بلدة طيردبا قضاء مدينة صور عام 1962 .- بدأ حياته الجهادية كعنصر أمن في القوة 17 التي كانت مسؤولة عن امن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، تميز الحاج عماد في تلك الفترة بأنه كان قناصاً فائق المهارة ومن طراز نادر لايخطئ اهدافه على الاطلاق. - بعد الاجتياح الاسرائيلي لجنوب لبنان فيما عرف بعملية الليطاني والتي انتهت باحتلال الصهاينة للعاصمة بيروت وبمغادرة قوات منظمة التحرير الفلسطينية لبنان بشكل نهائي انضم الحاج عماد الى حركة امل. - بعد انطلاقة حزب الله التحق الحاج عماد بالحزب وكان من اركان العمل العسكري والجهادي في المقاومة الاسلامية منذ اللحظة الاولى لانطلاقتها. . - تدرج الحاج عماد مغنية في حزب الله جنباً الى جنب مع كبار قادة الحزب وفي طليعتهم سماحة السيد حسن نصرالله. - عمل الحاج عماد مغنية خلال فترة الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان على نقل الاسلحة الى فصائل المقاومة وفي الطليعة حزب الله.
- تولى الحاج عماد مغنية مسؤولية امن سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله وسرعان ما ترك هذه المسؤولية لشقيقه جهاد الذي استشهد عام 1985 في متفجرة بئر العبد التي استهدفت السيد فضل الله بتخطيط مخابراتي لبناني – امريكي – اسرائيلي ونجا منها السيد حينها بمعجزة الهية ، وارتفع جهاد مغنية شقيق الحاج عماد شهيداً في هذه المتفجرة.
طاردته المخابرات الأميركية والموساد طيلة 25 عاما وخصصت جوائز نقدية لمن يوقع به.
استشهد الحاج رضوان بعملية أغتيال في دمشق بتاريخ 13شباط 2008 .
ردود على اغتياله
أعلنت وزارة الخارجية الامريكية الأربعاء 13-2-2008 أن "العالمَ بات أفضل" بدون عماد مغنية أحدِ القادة البارزين في حزب الله الذي قتل في انفجار سيارة مفخخة الثلاثاء في دمشق. وكان حزبُ الله اللبناني اعلن أن عماد مغنية أحدَ ابرز مسؤوليه العسكريين اغتيل في تفجير سيارة في منطقة كفر سوسة في العاصمة السورية .من ناحيتها نفت اسرائيل رسميا الاربعاء اي ضلوع لها في الاغتيال. وقال مكتب رئيس مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت في بيان ان "اسرائيل ترفض محاولات منظمات ارهابية ان تنسب اليها اي تورط في هذه القضية وليس لدينا اي شيء لنضيفه". وكانت محطات التلفزيون والإذاعة في اسرائيل قطعت برامجها فور إعلان مقتل مغنية ووصفته بأنه "أخطر إرهابي في الشرق الأوسط منذ 30 سنة". وعنونت صحيفة يديعوت احرونوت الاوسع انتشارا في الدولة العبرية "تمت تصفية الحساب: عماد مغنية تمت تصفيته في دمشق".

قصيدة الى الحاج رضوان
اهدي قصيدتي المتواضعة الى روح الشهيد السعيد عماد فايز مغنية فاز ابن فائز بالجنان شهيدا *** و مضى الى دار الخلود سعيداو تلقفته الحور في جنباتها *** و استبشر الشهداء فيه عميداو كأن راغب يلتقيه بلهفة *** و يريه قصرا في الجنان مشيدابالشوق يلقى الموسوي و هاديا *** و يكون عيشهم رضا و رغيدالكننا في الأرض نبكي فقدنا *** بطلا شجاعا باسلا صنديداآه دمشق فان فيك مصابنا *** في كفر سوسا جاوز المحدودافنعاه كل المؤمنين بلوعة *** ذكروا مآثره و كان حميداسطر الملاحم بالجهاد فريدة *** و بنى بها صرح الشموخ فريدا و بنى لحزب الله سدا عاليا *** صلبا قويا مانعا و وطيدافاسأل بني صهيون عنه فانهم *** قد أصبحوا يوم اللقاء حصيداو أترك مقالة كاتب متصهين *** فظا غليظا كاذبا و حقوداو انبذ جريدة سارق و فؤاده *** عشق اليهود و حارب التوحيدايا معشر الكتاب اني سائل *** ما ذنب من رفضوا الخنوع عبيداهيا أجيبوني بقول صادق *** و لوهلة فلتتركون جحوداما ذنب مغنية و لم يفعل سوى *** نبذ الخضوع لهم و كان عنيداهل كان لص الناقلات عمادنا ؟ *** ثم اشترى (وطنية) و (جريدة)أم كان ليثا واثبا و معلما *** ربى تلاميذ الجهاد أسودا قل يا بني صهيون تبا ويلكم *** شاهت وجوهكم و كانت سوداو عد لنصر الله انه صادق *** صدق الوعيد و أصدق الموعوداان كان دم الموسوي و راغب *** قد أرعب الغازي فصار طريداسيزيل دم للعماد دويلة *** و على الدوام سيعدمون وجوداقد قال بن غوريون : (ان زوالنا) *** بهزيمة تستأصل التهويداو الله قد ذكر العباد بآية *** لم يأت بن غوريون ذاك جديداطوبى أبا الشهداء لست معزيا *** فمقام أبناء غدا محموداتلقى فؤادا و الجهاد عماده *** يوم القيام غدا سيصبح عيدالم أبلغ المأمول شعري قاصر *** يا ليت نثري لو يصير قصيدا